الأحد، 6 يناير، 2013

هور الدلمج هور الدلمج ‘‘موقع اثري وسياحي ‘‘




هور الدلمج
مسطح مائي كبير في العراق يتغذى من من مبزل المصب العام االواق بين دجله والفرات، ويقع بين الديوانية غربا والكوت شرقا. يشتهر بوفادة اعداد كبيرة من الطيور المهاجرة سنويا من أوروبا وأسيا اليه، كذلك وجود كميات كبيرة من الأسماك. ولا يبعد كثيرا عن مدينة نيبور نفرالأثرية المهمة. يوجد مشروع من قبل محافظة الديوانية لعمل قرية سياحية فيه قدمت مخططه شركة ألمانية.تبلغ مساحة هور الدلمج 120 الف دونم تقع حول محيط الهور مناطق اثرية كثيرة جدا بالإضافة إلى ان هذا الهور كان في السابق يعتبر من المواقع الأثرية الغنية جدا قبل أن تغمره المياه ولا تزال العديد من التلول الأثرية شامخة فيه فهو امتداد لمدينة نيبور الأثرية ويعتبر أيضا من مصادر صيد الاسماك في منطقة الجنوب العراقي ويرتزق من هذا الهور قرابة 2500 عائلة وقد تم إنشاء سدة ترابية حول محيط الهور بالكامل لمنع عبور مياه الهور للاراضي الزراعية القريبة. هور الدلمج أو بحيرة الدلمج ليس هورآ طبيعيآ. الهور تم أنشاءه كجزء من منظومة تشغيل المصب العام. والغرض من أنشاءه هو أستخدامه كخزان مائي وقتي لتخفيف الضغط عن المصب العام في منطقة السايفون عند تقاطع المصب مع نهر الفرات جنوب الناصريه. حيث أن تصاميم المصب العام تتطلب أنشاء محطة ضخ ضخمه يصل تصريفها إلى 220 متر مكعب في الثانيه مهمتها ضخ مياه المصب (وهي مياه بزل زراعي مالحه) من خلال السايفون تحت نهر الفرات لتذهب إلى شط البصره ثم خور عبد الله ثم الخليج. محطة الضخ هذه كانت في حينها غير متوفره. فأضطرت وزارة الري في حينها أو وزارة الموارد المائيه إلى تشغيل السايفون سيحآ وبتصريف مقداره 80 مترآ مكعبآ بالثانيه وهو أقل بكثير من التصرف التصميمي. ولغرض السيطره على مياه المصب وضمان عدم أرتفاع مناسيبه عند الناصريه تم أنشاء بحيرة الدلمج لخزن المياه الفائضه عن طاقة تصريف السايفون خصوصآ أوقات التصارف العاليه في المصب. على أن يتم تصريف مياه البحيره تدريجيآ وحسب ماتسمح به سعة السايفون.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق